Skip to main content

معرض "أوشار" الفني يحتفي بالموروث البحري القطري ضمن معرض قطر 2025 للقوارب

الصورة
oshar

الدوحة، قطر - 3 نوفمبر 2025 - يسر ميناء الدوحة القديم الإعلان عن إطلاق معرض "أوشار" الفني، في سابقة هي الأولى من نوعها ضمن معرض قطر للقوارب 2025، وذلك خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 8 نوفمبر، في منطقة عروض الشاطئ.

 

سيستعرض معرض "أوشار" الفني أعمالاً فنية مستوحاة من الموروث البحري العريق لدولة قطر، بحيث سيحظى الزوّار فرصة الاطلاع على فنون من إبداع نخبة من الفنانين والرسامين التشكيلين واقتناء أعمالهم الأصلية.

 

يواصل معرض قطر للقوارب 2025، والذي يُقام تحت الرعاية الكريمة لمعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، ترسيخ مكانة ميناء الدوحة القديم كوجهة تلتقي فيها الثقافات، ويزدهر فيها القطاع البحري، وتنمو الروابط الاجتماعية، في خطوة استثنائية تستعرض سِمات الموروث البحري وتشاركها مع الزوّار من جميع أنحاء العالم.

 

كان مصطلح "أوشار"، الذي يعني "السفينة الحديثة"، يُستخدم في الماضي من قبل القطريين لوصف القوارب التي تمثل التقدم مع الحفاظ على القيم التقليدية للبحرية. وفي ميناء الدوحة القديم، يستمر هذا الإرث من خلال الجهود المستمرة للحفاظ على التراث البحري القطري وتعزيزه، وتقديمه للأجيال الجديدة كجزء أساسي من الهوية الثقافية الوطنية. 

 

واليوم، يعيد معرض قطر للقوارب في ميناء الدوحة القديم إحياء ذلك الحنين الأصيل، من خلال أعمال فنية لفنانين من قطر استلهموا من البحر روحه، ومن ذاكرة الأجداد عبقها، ليبقى الميناء شاهدًا على حوارٍ جميل بين الماضي والحاضر.

وفي هذا الإطار، ستتحوّل الواجهة البحرية لميناء الدوحة القديم إلى مساحة للإبداع والتأمّل، حيث ستشهد عروضًا لأعمال فنية من إبداع الفنانين: يوسف أحمد، سلمان المالك، مريم العطية، علي غدَاف، نوال المناعي، هند العبيدلي، مريم محمد عبدالله، سالم مذكور و نجلاء ال خليفة، لينا العالي، وشعاع علي، وحيان معاني في فعالية ثقافية بارزة تدعو الزوّار لاستكشاف الموروث البحري القطري ودعم المواهب المحلية التي تستلهم من الطابع البحري الذي كان ولا يزال يُعدّ عنصرًا أساسيًا في رسم ملامح الهوية القطرية.

 

من خلال "أوشار"، يحتفي ميناء الدوحة القديم بالصلة بين البحر والفن، مذكراً إيانا بكيفية استمرار الروح البحرية في تشكيل قطر اليوم. ويعكس معرض قطر لليخوت نفس الروح، جامعاً بين الابتكار والحرفية، ليُبرز مكانة قطر كمركز للإبداع والتميز البحري.

Accessibility menu
Contrast settings
Font size
Letter spacing
Line height
Images
Font
Reset the settings